شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: تبوك
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: المأكولات الشعبية
رئيس اللجنة العلمية: أ. د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية )
إعداد: د. منصور بن عبدالرحمن بن عسكر (أستاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية )
التحكيم العلمي: أ. د. أبوبكر بن أحمد باقادر (أستاذ علم الاجتماع، وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الدولية )- د. خالد بن عمر الرديعان (أستاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة الملك سعود )

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » تبوك » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل الرابع: المأكولات الشعبية

الفصل الرابع: المأكولات الشعبية

على الرغم من تنوع البيئات في منطقة تبوك بين بيئة البادية والريف والساحل، وتوزع السكان بين هذه البيئات؛ إلا أن العادات والتقاليد في الأكل والضيافة في المنطقة تُعدُّ امتدادًا للعادات والتقاليد المتوارَثة في المجتمع السعودي الكبير.

أولاً: العادات المرتبطة بالطعام

عرف أهالي تبوك عند الجلوس إلى الطعام آدابًا مراعاةً متوارَثةً؛ فإذا جاء الضيف مدعوًّا أو ناصيًّا الناصي: من يأتي البيوت مستضيفاً.   بُودِر بالبشر والترحاب كقولهم: حياك الله، أو مرحبًا وتحية، أو حيا الله من جاء، أو مرحبًا ومسهلاً، ويرد الضيف بقوله: أبقاك الله، أو تبقى وتدوم، أو عساك باقي ولعمرك واقي. وإذا جاء ضيف - أو أي زائر - قام له كل من في المجلس صغارًا وكبارًا، مهما كانت مكانة الزائر الاجتماعية وإن كان طفلاً، وإذا لم يقم للضيف أو الزائر شخصٌ عدَّ ذلك إهانة.

وأول تكريم للضيف أن تُقدَّم له القهوة المهيلة، ومع القهوة - أو بُعَيدها - يقدمون للضيف طعامًا خفيفًا قد يكون تمرًا أو خبزًا مفتوتًا بالسمن، وبخاصة إذا رأوا الضيوف جياعًا.

ويختلف القِرى باختلاف الضيوف على قدر مقامهم وسابقتهم عند المضيف؛ فمنهم من لا يُقرى إلا بالذبيحة، ومنهم من يُقدَّم له ما تيسر، ولكن اختلاف القِرى بين الضيوف لا يكون في المرة الواحدة. وفي كل الحالات يعتذر المضيف عن التقصير مهما عمل، فإذا قدَّم قِرى ضيوفه قال: مرحبًا بكم على اللي ما هو قدركم.

فإذا جلسوا للطعام إلى قصعة عامة افترشوا الرِّجل اليسرى وركزوا اليمنى، ثم لا يمد أحدهم يده قبل القوم، وعادة يبدأ الأكبر أو الضيف.

ولا يقوم المضيف عن الطعام قبل القوم، ولا يتنحنح، ولا يتنخم، وعلى المضيف أن يقدم الماء.

وإذا كان الناس على طعام فمن العيب أن يقوم أحدهم قبل قيام الآخرين، فتراه إذا اكتفى من الأكل تظاهر به مماشاةً لمن حوله، أو وضع يده على طرف الصحن انتظارًا، فإذا رفع الجميع أيديهم عن الطعام قام أكبر القوم سنًّا أو مقامًا فدعا للمضيف فينهض القوم نهضة واحدة.

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م