شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: نجران
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: الملابس وأدوات الزينة
رئيس اللجنة العلمية: أ. د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية )
إعداد: أ. د. عبدالرزاق بن حمود الزهراني ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية )
التحكيم العلمي: أ. د. أبو بكر بن أحمد باقادر ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك عبدالعزيز سابقاً ) - أ. د. سعيد بن فالح الغامدي ( أستاذ الأنثروبولوجي بجامعة الملك عبدالعزيز )

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » نجران » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل الثاني: الملابس وأدوات الزينة » الملابس والزينة الرجالية

الفصل الثاني: الملابس وأدوات الزينة

تختلف الملابس وأدوات الزينة في المجتمع النجراني القديم، فللرجل ملابسه الخاصة وللمرأة كذلك ملابسها التي تخصها. وكانت الملابس في ذلك الزمن متواضعة جدًا؛ بسبب الظروف الاقتصادية السائدة آنذاك، وكانت أدوات الزينة أيضًا محدودة. وهذا استعراض لبعض الملابس وأدوات الزينة التي كانت منتشرة في المجتمع النجراني:

أولاً: الملابس والزينة الرجالية

أ - المذيل:

وهو لباس متوارث عن الآباء والأجداد، ولا يزال يُستخدم في بعض المناسبات إلى الآن، وهو ثوب من القماش الأبيض، وله أكمام طويلة تصل إلى منتصف الساق على الأقل، ويجمع مرتدي هذا الثوب أكمامه المتسعة إلى الخلف ويربطها على أكتافه كي تسهل عملية التحرك وإنجاز الأعمال اليومية.

ب - الغرو:

وهو خيوط من شعر المعز تُوضع على الرأس فوق غترة الرَّجل (وهي قطعة من القماش)، ويقوم الغرو بدور العقال أو العصابة.

ج - الحذاء:

كان الرجل النجراني القديم يرتدي حذاء يصنعه بنفسه، أو تصنعه له إحدى القريبات من النساء، أو يصنعه الحرفي المسمى بـ (الخراز)، ويتكون الحذاء من سيور من جلود الوضيحي أو الأبقار.

د - الجنبية:

وهي خنجر قصير ذو شكل هلالي يزين مقبضه بالعاج أو الفضة. وهي معروفة في أكثر المجتمعات السعودية وخصوصًا في جنوب المملكة، وتُعد سمة نجرانية أصيلة، وجزءًا لا ينفك عن النجراني القديم. وتُعد الجنبية من اللباس لأنها لا تفارق صاحبها إلا عند النوم، ولم تكن في الماضي تُعد من الزينة لأن أدوات الزينة تُستخدم في المناسبات الخاصة. ولا يزال بعض الأشخاص يرتدون الخنجر والجنبية حتى الآن، وتوجد أسواق تُعرض فيها مجموعة كبيرة من الجنبيات (أو الجنابي) والخناجر، ولها أسعار متفاوتة حسب جودتها ونوعياتها وحسب الرأس والسلة والغمد محمد ناجي آل سعد، بين السودة وإلتون تاور. ط1، (نجران: مطابع الوفاء، 1425 هـ)، 17. .   وتُوضع خلف الجنبية سكينة صغيرة تُسمى (الشفرة) وتُستخدم لأغراض مختلفة، وقد كانت تُوضع على الجنبية أدوات تزينها من الخارج وبعضها من الفضة، مثل: الخرز، والعاير، والربعية.

هـ - الحزام:

ويُلبس عادة فوق حزام الجنبية، وهو حزام من الجلد به مجموعة من الفتحات تُوضع فيها رصاصات البندقية، ومنه نوع يُسمى المسبت.

و - الطيار:

وهو يشبه الحزام، ويُستخدم أيضًا استخدام الحزام، إلا أنه يُلبس على الكتف.

ويُعد كل من الحزام والطيار من أدوات الزينة التي تُلبس في الأعياد والاحتفالات العامة.

ز - البندق:

بندقية الرجل النجراني من أهم مقتنياته لقلة الأمن سابقًا، أما الآن فقد اختلفت الأوضاع، وأصبحنا - بحمد الله - ننعم بالأمن والأمان الذي عم جميع ربوع المملكة العربية السعودية.

وكانت أنواع البنادق تختلف وتتعدد، وكان أبرزها ما يأتي:

العربيات: وهي بنادق ليست لها رصاصات، بل كانت تُلقَّم بالبارود.

أم تاج: وهي نوعان: أم تاج الطويلة وأم تاج القصيرة.

الشرفاء: ولها خمس رصاصات.

الهطفا: ولها رصاصة واحدة.

الغتماء: ولها رصاصة واحدة.

الكندة: ولها خمس رصاصات.

البلجيك: ولها خمس رصاصات.

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م