شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الرياض
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: المقدمة
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية )
إعداد: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية )
التحكيم العلمي: أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ) - أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك عبدالعزيز سابقا )

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » الرياض » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » المقدمة

المقدمة

التغيرات الاجتماعية عملية مستمرة طوال مسيرة المجتمع، لذلك لا يمكن تحديدها بفترات زمنية معينة، ومع ذلك فإننا في هذا الباب نلقي الضوء على أنماط الحياة الاجتماعية وأساليبها في منطقة الرياض ومحافظاتها في فترة محددة هي الفترة الواقعة بين دخول الملك عبدالعزيز آل سعود إلى الرياض ونهاية عام 1389هـ / 1969م، والمقصود من وراء هذا التحديد هو تلمس جوانب الحياة الاجتماعية في المنطقة المذكورة لرصد أنماط العادات والتقاليد التي كانت تمارس في تلك الفترة.

كما أن السبب وراء تحديد هذه الفترة للدراسة هو أن عام 1390هـ / 1970م شهد بدايات أعمال وبرامج ومشروعات، وخطط التنمية في المملكة العربية السعودية في جميع المجالات.

لقد أثرت التغيرات التي شملت جميع مناشط الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مجتمع منطقة الرياض ومحافظاتها تأثيرا كبيرا في أنماط الحياة داخل هذا المجتمع، فأبرزت أنماطا سلوكية جديدة في أساليب الحياة والمعيشة اختلفت عما كان سائدا في الفترات السابقة على خطط التنمية الاجتماعية ومشروعاتها، نظرا لما أتاحته تلك الخطط من احتكاكات بالثقافات الأخرى، وما فتحت من فرص التعليم أمام الذكور والإناث، وما أتاحته من فرص وظيفية أمام أفراد المجتمع أدت إلى زيادة الدخل، كما ظهرت مهمات جديدة خرجت المرأة على إثرها للعمل وأصبح لها دخل مستقل، ومن هنا فإن توثيق التراث الاجتماعي للحياة في منطقة الرياض ومحافظاتها هو مطلب حضاري ضروري للأجيال القادمة.

وفي هذا الباب قسمت الخصائص الاجتماعية للسكان في المنطقة إلى فئتين:

الحياة الاجتماعية لدى الحضر القرويين الذين يعيشون في القرى، ويعملون في زراعة الأراضي.

الحياة الاجتماعية لدى سكان البادية.

مع مراعاة أنه في أحيان كثيرة يحدث تداخل بين البيئتين بيئة القرية وبيئة البادية في أساليب الحياة وطرقها وأنماطها، سواء في الجانب المادي أو المعنوي، وكلما عن لنا مثل هذا الأمر فإننا نذكر أعمال سكان الريف والبادية بشكل عام بوصفهما نمطا من أنماط العادات والممارسات التقليدية.

   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م