شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الشرقية
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: الحرف والمهن
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
إعداد: أ.د. راشد بن سعد الباز (أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التحكيم العلمي: أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر (أستاذ علم الاجتماع ، وكيل وزراة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية الثقافية) - أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » المنطقة الشرقية » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل الثالث: الحرف والمهن » الزراعة

خامسًا: الزراعة لمزيد من التفاصيل، انظر: الباب السابع (الاقتصاد والثروات الطبيعية: الفصل الأول.  

تشتهر أراضي وسط المنطقة الشرقية - وبصفة خاصة الأحساء - بخصوبتها، فهي تتكون من مواد طينية رملية، وبكثرة مياهها إذ تُوجد فيها عيون وينابيع مياه عذبة ما جعلها صالحة لزراعة كثير من المنتجات الزراعية وأهمها شجر النخل، لذا تُعرف بـ (واحة الأحساء)، ومن هنا كان الاشتغال بالزراعة مهنة مهمة في المنطقة، وكان أهم ما يُزرع في المنطقة شجر النخيل، وتشتهر المنطقة بنوع معروف من التمر وهو (الخلاص)، وهناك أنواع أخرى مثل: الخنيزي، والبكيرة، والطيار، والشيشي، والمكتوم، والرزيز، والهلالي، والخواجي، والغرّى، وكان مُلاك البساتين يقومون بشؤونها ويستفيدون من بيع المحصول في السوق، أو يؤجرونها لأفراد آخرين مقابل مبلغ معين أو جزء من المحصول لصاحب البستان.

وتتصف أشجار النخيل بأنّها أساس لكثير من الأنشطة الصناعية والاقتصادية في المنطقة، فالنخلة شجرة مباركة، ثمرها غذاء مهم وحيوي سواء في الصيف إذ يُؤكل رُطَبًا أو في الشتاء إذ يؤكل تمرًا، ويُستخرج منه الدبس لعمل عدد من الأطعمة والأكلات، وتُستخدم جذوع النخل لعمل سقوف المنازل والجسور والأبواب والنوافذ الخشبية، ويُُصنع من جذوع النخل جزم (قطع من الجذوع) للوقود وتحضير الجص، ومن الخوص تُصنع الزنابيل والسفرات والمهفات (المراوح اليدوية) والقفاف والحصر والأوعية، ومن ألياف النخل تُصنع الحبال، ويُستفاد من سعف النخل وقودًا للطبخ في المنازل ويُصنع منه الجريد لبناء الأكواخ ومصايد الأسماك (الحضور).

ويختلف ثمر النخيل (الرُّطَب) في وقت نضوجه؛ فمنه ما ينضج أول الموسم أي في بداية يونيو مثل أصناف الطيار والماجي والبكيرة، ومنه ما ينضج في نهاية الموسم أي في آخر شهر نوفمبر مثل الحجوب (خصاب العصفور).

ومع تغير أسلوب الحياة إذ انصرف الناس إلى أنواع مستحدثة من الأطعمة والحلويات، وتوجهوا إلى الانخراط في أعمال أسهل مثل العمل في الدوائر الحكومية والشركات وتركوا الزراعة، بالإضافة إلى انتشار زراعة النخيل في مناطق متعددة من المملكة، فقدت زراعة النخيل في واحة الأحساء كثيرًا من أهميتها السابقة، وأصبحت في كثير من الأحيان غير مجدية اقتصاديًا للزارعين.

وبالإضافة إلى التمور فقد كانت بساتين الأحساء تزخر بأنواع من الفاكهة مثل: الرمان والمشمش والخوخ والتوت والنبق والعنب والتين والبطيخ، وتزخر بالخضراوات مثل: البامياء والباذنجان والطماطم والقرع (اليقطين) والبصل والثوم، وتزخر بالبقول مثل: الفول والباقلاء والفجل، والورقيات الخضراء مثل: الكراث والخس والكرفس، وكذلك البرسيم (القت).

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م