شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الشرقية
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: الرقصات والأهازيج الشعبية
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
إعداد: أ.د. راشد بن سعد الباز (أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التحكيم العلمي: أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر (أستاذ علم الاجتماع ، وكيل وزراة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية الثقافية) - أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » المنطقة الشرقية » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل السابع: الرقصات والأهازيج الشعبية » ثالثًا: مظاهر الثبات والتغيّر

ثالثًا: مظاهر الثبات والتغيّر

من الجوانب المتعددة التي تأثرت بالتغير الحضري جانب الأهازيج والرقصات الشعبية، فمع اندثار مهنة الغوص التي كانت المهنة الرئيسة لساكني السواحل اندثر كثير من الرقصات والأهازيج المرتبطة بها مثل السيفي والغجري وأصبحت تاريخًا يُروى على الأبناء والأحفاد، كما أنّ توجه السكان إلى مناشط اقتصادية غير زراعية، وإهمال كثير منهم الزراعة - حتى وإن كان هناك بعض الأنشطة الزراعية فهي تعتمد على العمالة الوافدة - أدّى إلى اندثار الأهازيج والرقصات المرتبطة بالزراعة مثل دقة الحَب.

كانت الأهازيج والرقصات التي تُؤدى في الأعياد والأعراس يؤديها أفراد من الفريج (الحارة، وهي الحي) أو أصدقاء لصاحب الدعوة، فكانوا يقومون بذلك بوصفه واجبًا عليهم، لكن هذا الجانب - الأهازيج والرقصات - اندثر، خصوصًا مع تغيُّر مراسم الزواج، وأصبح لكثير من بلدات المنطقة الشرقية فرق شعبية رسمية تُشرف عليها الرئاسة العامة لرعاية الشباب، تُشارك في المناسبات الرسمية والأعياد، ومع انتشار الأغاني الحديثة التي تتغنى بالأبيات الغزلية والحُب وتستخدم الآلات الموسيقية الحديثة اتجه كثير من الشباب نحو هذا الفن وقلّ اهتمامهم بالأهازيج والرقصات الشعبية.

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م