شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الشرقية
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: أساليب التعليم التقليدية
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
إعداد: أ.د. راشد بن سعد الباز (أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التحكيم العلمي: أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر (أستاذ علم الاجتماع ، وكيل وزراة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية الثقافية) - أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » المنطقة الشرقية » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل العاشر: أساليب التعليم التقليدية » أولاً: أنماط التعليم » المدارس النظامية

هـ - المدارس النظامية:

بدأ التعليم في المدارس النظامية التي أنشأتها الدولة العثمانية قبل توحيد المملكة العربية السعودية، فقد تم إنشاء مدرسة الرشيدية في الهفوف في حي الكوت في سنة 1319هـ /1901م، وكانت المناهج الدراسية تُركز على اللغة العربية والتاريخ والحساب، وكان التدريس باللغة التركية، لذا كان الأهالي يتحاشون إرسال أبنائهم إليها خوفًا من أنّ يؤدي ذلك إلى تتريك أبنائهم، وقد اقتصر الإقبال على تلك المدرسة على أبناء الموظفين العثمانيين والمقربين منهم، وقد أُقفلت في عام 1331هـ /1913م بعد رحيل العثمانيين عن الأحساء الجاسر، حمد. التعليم في الأحساء، مرجع سابق؛ السبيعي، عبدالله ناصر. الحياة العلمية والثقافية والفكرية في المنطقة الشرقية، مرجع سابق، 46. .  

وكان للشيخ حمد بن محمد النعيم أحد أعيان المنطقة الشرقية دور كبير في إنشاء أول مدرسة نظامية، فقد لاحظ انتشار الأمية؛ إذ كان الناس - وبخاصةٍ النساء - يترددون إليه لقراءة الرسائل التي يُرسلها الأزواج والأبناء والإخوان والأقارب الذين يذهبون في رحلات الغوص أو يعملون في البحرين أو الهند، ما دفعه إلى إنشاء مدرسة النجاح في الهفوف بحي النعيم عام 1343هـ /1924م، وقد خصصها في بداية الأمر لتعليم مبادئ القراءة والكتابة والحساب لأفراد عائلته وجيرانه، وبعد أن زاد إقبال الطلاب على المدرسة رأى بالاتفاق مع الشيخ عبدالله بن حسن القصيبي أحد أعيان المنطقة وأثريائها أهمية استمرار المدرسة في دورها التعليمي، فتبرع الشيخ عبدالله القصيبي بمنـزلٍ له وجهّزه لانتقال المدرسة إليه، كما تبرع أيضًا بالمستلزمات الدراسية التي يحتاج إليها الطلاب، وقد زار المدرسة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - في عام 1349هـ /1930م وأثنى عليها وعلى برامجها التعليمية محمد علي كمال الدين، قصة التعليم في الأحساء ، مجلة المدرسة الثانوية بالأحساء، (الإحساء)، 32 - 42. .   ونظرًا إلى نجاح المدرسة، فقد سعى علماء المنطقة إلى تأسيس مدارس خاصة تُعلّم الطلاب مقابل رسوم بسيطة، وقد استمرت تلك المدارس في القيام بدورها العلمي وتخرّج منها أفراد كثيرون تقلدوا مناصب علمية وقيادية فيما بعد، وكان عام 1356هـ /1937م بداية عهد المنطقة بالمدارس وفق النظام السعودي، إذ تم تأسيس المدرسة الأميرية السعودية الأولى وسط مدينة الهفوف في ذلك التاريخ، وكان أول مدير لها محمد علي النحاس وهو من مصر، وقد استعان النحاس بمشايخ المنطقة وعلمائها في التدريس، مثل الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز المبارك، والشيخ عبدالله بن عبدالرحمن آل مبارك، والشيخ عبدالله بن عبدالرحمن آل ملا، والشيخ محمد بن عبدالرحمن النعيم كمال الدين، محمد علي. قصة التعليم في الأحساء ، مجلة المدرسة الثانوية بالأحساء، مرجع سابق، 32 - 42. .  

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م