شـريـط الأخــبار::
مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية
البحــث
بحث متقدم
الصــور
التفـاصيل
الخــرائط
التفـاصيل
روابط رئيسية
-
ألبوم الصور
-
الخرائط
-
النسخة المطبوعة
-
المصادر والمراجع
المنطقة:
الرياض
الباب:
الآثار والمواقع التاريخية
الفصل:
المواقع التاريخية
رئيس اللجنة العلمية:
أ. د. عبدالعزيز بن سعود الغزّي ( أستاذ علم الآثار القديمة بجامعة الملك سعود )
إعداد:
أ.د. عبدالعزيز بن سعود الغزّي ( أستاذ علم الآثار القديمة بجامعة الملك سعود )
التحكيم العلمي:
أ.د. عادل بن محمد نور غباشي ( أستاذ علم الآثار والحضارة الإسلامية بجامعة أم القرى ) - د. سامر بن أحمد سحله ( أستاذ آثار الشرق الأدنى المساعد بجامعة الملك سعود )
الباب الثالث: الآثار والمواقع التاريخية
الصفحة الرئيسة
»
الرياض
»
الباب الثالث: الآثار والمواقع التاريخية
»
الفصل الرابع: المواقع التاريخية
»
رابعًا: الخرج
رابعًا: الخرج
الخرج اسم لوادٍ. ويبدو مما جاء في مؤلفات البلدانيين والجغرافيين والمؤرخين المبكرين أن الخرج كانت بلدة تقع في أقصى جنوب الوادي الحالي، أو محافظة الخرج، كما تسمى اليوم.
ولعل أقدم من ذكر الخرج من الكُتّاب المسلمين المبكرين عَلَمًا لمكان محدد؛ أي مستوطنة، هو أبو إسحاق إبراهيم الحربي الذي كان يصف طريق الحجاج والقوافل التجارية من الشمال إلى الجنوب؛ فذكر أن الطريق بعد خروجه من حجر (الرياض الحالية) يمر بالخِضْرِمَةِ (البنّة) بالقرب من قرية اليمامة الحالية في سيح الخرج، ثم بعدها يصل إلى الخرج، ومنها إلى ذي المجازة، ثم يستمر ناحية
الجنوب
الحربي، أبو إسحاق ابراهيم. كتاب المناسك، مرجع سابق، 671.
،
أما الحسن بن عبد الله الأصفهاني فيذكر أن الخرج
وادٍ
الأصفهاني، الحسن بن عبد الله. بلاد العرب، مرجع سابق، 305.
،
في حين يشير الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني إلى الخرج عند وصفه الطريق من الجنوب إلى الشمال، فيذكر أن الطريق بعد تركه الأفلاج يصل إلى الخرج، وبعد تركه الخرج بمرحلة يصل إلى
الخِضْرِمَةِ
الهمداني، الحسن بن أحمد. صفة جزيرة العرب، مرجع سابق، 312 - 313.
.
ويذكر الهمداني أن الخرج تقع أسفل من العين التي يخرج منها السيح الكبير (عين الضلع)، وقد ذكره بعد الضبيعة والملحاء، ثم ذكر أنه في قنع الرمل، والقنع - على حد ذكره - مفضى القاع والرّمْلة، فالرملة في أصل الدام، وهي تسمى رملة المغسل، وبين الدام وبين الرملة اللوى، وهي سكة بين القف والرمل. ثم يذكر أن الخرج قاع مثل اليد وفيه حصون ويدفع فيه من الأودية نعام وبْرك ووادي
المجازة
الهمداني، الحسن بن أحمد. صفة جزيرة العرب، مرجع سابق،، 283.
.
أما قدامة بن جعفر الذي يصف الطريق نفسه ولكن في الاتجاه المعاكس؛ أي من الشمال إلى الجنوب، فيذكر أن المنازل من اليمامة إلى اليمن تبدأ بالخرج ثم نبعة ثم ذي المجازة..
إلخ
ابن جعفر، قدامة. الخراج وصناعة الكتاب، مرجع سابق، 87.
.
ويذكر ابن خرداذبة أن الطريق يسير من اليمامة إلى الخرج، ثم إلى نبعة، ثم إلى المجازة..
إلخ
ابن خرداذبة، أبو القاسم عبيدالله بن عبد الله. المسالك والممالك، مرجع سابق، 152، 193.
.
ويذكر ياقوت الحموي الخرج في القرن السابع الهجري على أنه وادٍ من أودية
اليمامة
الحموي، ياقوت. معجم البلدان، مرجع سابق، جـ2، 357.
.
ويذكر أبو الفداء أن الخرج وادٍ لليمامة حسبما أخبره من رآه في زمانه خلال القرنين السابع والثامن الهجريين، وأن في الوادي قرى. كما يذكر نقلاً عن الصحاح أنه موضع
باليمامة
أبو الفداء، عماد الدين إسماعيل. تقويم البلدان، مرجع سابق، 97.
،
ويضيف في موضع آخر أن الاسم يطلق على (وادي اليمامة) وإليه كان التمر يجلب من الأحساء لمقايضته
بالحنطة
المرجع السابق، 99.
.
ويرد ذكر اسم الخرج في الشعر على أنه اسم لموضع
معين
الدريهم، سعد بن عبد الرحمن. الخرج، مرجع سابق، 16.
.
ويتضح مما جاء في المصادر الإسلامية أن الخرج كان مستوطنة كبيرة على طريق الحاج والتجارة الواصل بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها عبر وسطها. وبما أنه يقع بعد الخضرمة في اتجاه الجنوب وقبل الخضرمة للمتجه ناحية الشمال، فالواضح أنه يقع في جنوب الوادي وغير بعيد عن بلدة الدلم، وربما أنه هو موقع الرغيب الذي عثر عليه فريق وكالة الآثار والمتاحف عام 1398هـ / 1978م وسجله بالرقم 212 / 75. ويقع هذا الموقع على مسافة 15كم إلى الشمال من عيون خفس
دغرة
المرجع السابق، 66.
.
ويذكر فريق المسح الآثاري الموفد من قِبل وكالة الآثار والمتاحف الذي زار الموقع عام 1398هـ / 1978م أن الموقع يتكون من جزأين يفصلهما طريق مسفلت يتجه صوب الدلم قادمًا من عيون خفس دغرة. كما يذكر أنه عثر فيه على منشآت ثابتة منها الآبار، وبقايا جدران عليها آثار حطام أبراج ظنوا معها أنها بقايا قلعة قديمة. ويفيد التقرير أيضًا بأن عددًا من المراحل الحضارية مرت على موقع الرغيب وهي:
مرحلة هلينستية (قبل الإسلام بقرون، من 330 - 64ق.م تقريبًا ثبت وجودها باكتشاف أوانٍ فخارية هلينستية رقيقة مطلية وأوانٍ محزوزة.
مرحلة إسلامية مبكرة ثبت وجودها من خلال اكتشاف زبديات قالبية الصنع وزبديات مصقولة خضراء.
مرحلة إسلامية عباسية ثبت وجودها من خلال اكتشاف أوانٍ قالبية زرقاء مصقولة ذات نقش بارز.
مرحلة إسلامية فاطمية ثبت وجودها من خلال اكتشاف أوانٍ فاطمية لامعة.
مرحلة عثمانية ثبت وجودها من خلال اكتشاف أوانٍ عثمانية زرقاء تضم خزفًا صينيًا أبيض وأزرق، يمكن أن يكون دخوله إلى الجزيرة العربية تمّ فيما بعد عام 902هـ / 1497م.
فترة أحدث من الفترة العثمانية ثبت وجودها من خلال العثور على أوانٍ مصقولة مزخرفة بخطوط
متموجة
زارينس، يوريس، وآخرون، '' التقرير المبدئي عن مسح المنطقتين '' ، أطلال، مرجع سابق، ع4، 47.
،
بالإضافة إلى كمية غزيرة من الأواني البرتقالية والحمراء والخضراء والصفراء التي منها المزخرف
بالحزوز
المرجع السابق، 48.
.
أما الأعمال الآثارية الميدانية المنفذة في وادي الخرج، فهي قليلة، ويمكن أن توضع في صنفين؛ الصنف الأول يشمل أعمال الرحالة الأجانب الذين زاروا الوادي في أوائل القرن الماضي وسابقه، والصنف الثاني يتمثل في الأعمال الآثارية الميدانية.
وبخصوص الصنف الأول فربما أن وليم جيفورد بالجريف هو أول رحالة أوروبي زاره بين عامي 1278 و 1279هـ / 1862 و 1863م، وذكر أنه شاهد فيه دوائر
حجرية
بالجريف، وليم جيفورد. وسط الجزيرة العربية وشرقها، مرجع سابق، جـ2، 87.
.
وفي عام 1336هـ / 1918م مرَّ به هاري سنت جون فيلبي خلال رحلته إلى وادي الدواسر، وذكر بعض المواقع الآثارية، ووصف عيونه، وتحدث عن تاريخه بشيء من
التفصيل
فيلبي، هاري سنت جون. قلب الجزيرة العربية، مرجع سابق، جـ2، 37 - 93.
،
ووصف الخرج من الناحية الطبوغرافية، وتحدث عن أوديته الثلاثة الرئيسة: العجيمي، ونساح،
وحنيفة
المرجع السابق، 38، 39.
؛
ثم تحدث عن التقاء شعيب العجيمي مع وادي حنيفة ليكونا وادي السهباء، كما تحدث عن شعيب
الثليماء
المرجع السابق، 40، 41.
.
وصل فيلبي إلى الخرج عبر سلسلة جبل فرزان فأصبحت عين فرزان عن يمينه، وروى أن الإمام عبد الرحمن الفيصل أخبره بأن والده فيصل بن تركي قد اهتم بتلك العيون التي تسقي قرية السلمية الواقعة على بُعد ثلاثة أميال إلى الشرق من نبع عين
فرزان
المرجع السابق، 43.
،
ووصف حالة قنوات عين فرزان ومكان النبع اللذين كانا معطلين أيام
زيارته
المرجع السابق، 44، 45.
،
كما وصف الدوائر الحجرية القريبة من عين فرزان التي تقع إلى الشرق منها وإلى
الشمال
المرجع السابق، 46 - 48.
.
وبعد أن وصف بعض القرى مثل السلمية والبدايع والبديعة، وصل إلى الحديث عن اليمامة وبخاصة الموقع الآثاري الذي ذكر أنه كان خرابًا في وقت زيارته، وأن الرمال قد ابتلعت أجزاءً كبيرة منه علمًا بأنه يمكن مشاهدة بقايا الجدران الطينية الدالة على مدينة قديمة كبيرة، وحاول تعليل انتهاء تلك المدينة فأورد أسبابًا عدة، إلا أنه لم يحدد سببًا
بعينه
المرجع السابق، 53 - 56.
.
ومن قرية اليمامة مرَّ بقلعة القرين وقريتي المنيصف والهياثم، ثم وصف العيون وهي عيون: سمحة، والضلع، وأم
خيسة
المرجع السابق، 56 - 59.
،
ثم وصف قنوات الري وصفًا مختصرًا، كما وصف مقابر عين الضلع التي ذكر أنها لا تماثل في الضخامة ما رآه عند عين
فرزان
المرجع السابق، 62، 63.
،
كما عاد ووصف قصر القرين أو قلعة القرين، مبينًا أنها مكونة من قسمين: قسم للسكن، وقسم لحفظ الخيل (إسطبل).
وفي عام 1364هـ / 1945م نشر جيرالد دي جوري مقالاً ناقش فيه المنشآت الحجرية التي تقع فوق عين الضلع جنوبي
الوادي
Op. cit. Gaury , G. de. A Burial Ground in al- Kharg. PP. 151-152
.
وفي عام 1379هـ / 1960م قام حمد الجاسر بحفر قبر من قبور موقع عين الضلع إلا أن ذلك الحفر لم يسفر عن معثورات
آثارية
حمد الجاسر، '' لمحة عن عمران الخرج قديمًا '' ، المجلة العربية، ع190، (1413 هـ / 1993 م)، 20 - 22.
.
أما بخصوص الصنف الثاني فهو يتمثل في المسح الذي قام به فريق من وكالة الآثار والمتاحف عام 1398هـ / 1978م عندما أمضى سبعة أيام في الوادي، أنجز خلالها مسحًا لعدد من المواقع، وحفر خندقين اختباريين في موقعين يعرفان بالأرقام 207 / 20 و 207 / 24 في سجلات وكالة الآثار
والمتاحف
زارينس، يوريس، وآخرون، '' التقرير المبدئي عن مسح منطقة الرياض '' ، أطلال، مرجع سابق، ع6، 34، 35.
.
وفي عام 1408هـ / 1988م قام عبد العزيز بن سعود الغزي بمسح الوادي والمواقع الآثارية فيه، وحفر عددًا من الخنادق الاختبارية في المواقع المسجلة بالأرقام 207 / 20 و 207 / 26 و 207 / 30
Op. Cit . Al-Ghazzi. A Comparative Study.
.
إن الخرج بلدة أدّت دورًا كبيرًا في حياة ذلك الوادي الذي أصبح يعرف بكامله بالاسم ذاته، ويحتوي على عدد كبير من المواقع الآثارية القديمة ومنها المستوطنات التي هي مدن قديمة مثل مستوطنة الرغيب التي سبق الحديث عنها، ومستوطنة تقع في محيط عين الضلع
المنشآت الحجرية في عين الضلع في محافظة الخرج
رقمها في سجل وكالة الآثار والمتاحف هو 207 / 24، وقد نُفذ فيها مجس عام 1398هـ / 1978م أسفر عن كشف غرفة مبنية بالطوب الطيني والحجارة بالإضافة إلى معثورات آثارية قليلة، ويُظن أن تاريخها يعود إلى ما قبل
الإسلام
زارينس، يوريس، وآخرون، '' التقرير المبدئي عن مسح منطقة الرياض '' ، أطلال، مرجع سابق، ع6، 35.
.
ومستوطنة البنّة التي هي مستوطنة الخضرمة حسب بعض الآراء، تُعَدُّ أكبر مستوطنة تم اكتشافها في محافظة الخرج، وتتكون من مساحة كبيرة ربما يبلغ طول ما تبقى مسيجًا منها 800م طولاً من الشمال إلى الجنوب بـ500م عرضًا من الشرق إلى الغرب، ولكن يبدو أنها تتكون من أضعاف هذه المساحة بدليل انتشار اللُّقى الآثارية خارج هذا السياج. ويمتد استيطان هذه المستوطنة إلى أعماق الزمن؛ إذ ربما يعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد، وسوف يأتي الحديث عنها
منفردًا
الغزي، عبد العزيز بن سعود، '' شواهد آثارية '' ، العصور، مرجع سابق، مج7، جـ2، 172 - 176.
.
وتوجد في الوادي مواقع آثارية تعود إلى الفترتين القديمة والإسلامية؛ فمن المواقع الآثارية التي يبدو أنها موغلة في القدم موقع لمنشآت حجرية دائرية ومذيلة يقع على جبال الدام الواقعة إلى الشرق مباشرة من عيون خفس
دغرة
الغزي، عبد العزيز بن سعود، '' الآثار في محافظة الخرج '' ، بحث غير منشور، مرجع سابق، 22.
.
وعثر على تجمع للمنشآت الحجرية يقع على هضبة القصيعة المطلة على عين الضلع من ناحيتي الشرق والجنوب، فهناك يوجد ما يقارب 700 منشأة
حجرية
الغزي، عبد العزيز بن سعود. التحول الاستيطاني في محافظة الخرج، مرجع سابق، 65 ، 66.
صنفها البعض إلى ثلاثة أصناف، هي: الدائري، والمستطيل،
والمذيل
Op. Cit. Gaury , G. de. A Burial. 1945.151-152
.
ويوجد في منطقة العيون حول عين الضلع وعين سمحة وعين أم خيسة شبكة من قنوات الري المحفورة في باطن الأرض التي تتجمع وتتجه ناحية الشرق والشمال الشرقي بقيت منها آثار
قليلة
الغزي، عبد العزيز بن سعود. ''الآثار في محافظة الخرج''، بحث غير منشور، مرجع سابق.
.
وتوجد بقايا لمنشآت يبدو أنها أفران كانت تستخدم لتحضير الجص تقع في الأرض المقابلة لعين الضلع من ناحية
الشمال
زيارة ميدانية.
.
وإلى الشمال منها يوجد بعض القصور التراثية ومنها قصر ينسب إلى كليب البجادي المعاصر للدولة السعودية الأولى. وفي العفجة يوجد موقع آثاري ضخم يتكون من سلسلتين جبليتين تسيران من الشرق تجاه الغرب، ويحصران بينهما سهلاً غير واسع، وتطل الجنوبية منهما على مجرى وادي نساح الواقع إلى الجنوب منها، وتنتشر المنشآت الحجرية على تينك السلسلتين والسهل المحصور بينهما بكثافة كبيرة وتنوع لتشمل أحجامًا متنوعة وأشكالاً مختلفة منها الدائري، والدائري المكون من دورين، والدائري المكون من ثلاثة أدوار، ومنها المستطيل، والمستطيل الملحقة به منشآت صغيرة دائرية، ومنها المذيل، ومنها المربع.
وفي أبرق فرزان توجد عين فرزان التي تنطلق منها قنوات محفورة في باطن الأرض إلى أعماق تصل إلى خمسة أمتار
قنوات الري في عين فرزان في محافظة الخرج
، وقد تزيد أو تنقص بحسب منسوب
الأرض
الغزي، عبد العزيز بن سعود. التحول الاستيطاني في محافظة الخرج، مرجع سابق، 53 - 54.
.
كما يوجد على السلسلة الجبلية المطلة على بلدة مشيريفة وهجرة الشديدة من جهة الشمال عدة منشآت حجرية تتسم بالقدم، وتتنوع من حيث الشكل، فيوجد فيها الشكل الدائري الذي يزيد ارتفاعه على المترين والمبني بحجارة منتظمة، ويوجد عدد من المنشآت المذيلة ذات الرؤوس
المثلثة
المرجع السابق، 66.
.
وإلى الشمال من العفجة توجد الرفايع
أساسات مبانٍ في مستوطنة الرفايع في محافظة الخرج
، حيث توجد هضاب قليلة الارتفاع تطل على عدد من الشعاب؛ وعلى الهضاب توجد منشآت حجرية متنوعة منها المذيلة، ومنها الدائرية، ومنها
الرجوم
الغزي، عبد العزيز بن سعود، ''الآثار في محافظة الخرج''، بحث غير منشور، مرجع سابق، 18.
.
وهناك عدد من المواقع الإسلامية المتناثرة في الواحة، منها قرية اليمامة القديمة، والسيح، والمنصف، والمنيصف، ونعجان، والدلم القديمة، والهياثم،
وزميقة
الدريهم، سعد بن عبد الرحمن. الخرج، مرجع سابق، 61 - 74.
.
السابق
التالي
سجل الزوار
أبلغ عن خطأ
اتصل بنا
المتواجدون حالياً:
79
زائر
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة
©
م