شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الرياض
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: الملابس وأدوات الزينة
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية )
إعداد: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية )
التحكيم العلمي: أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ) - أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك عبدالعزيز سابقا )

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » الرياض » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل الثاني: الملابس وأدوات الزينة » ثالثًا: الحلي والزينة

ثالثًا: الحلي والزينة

هناك مجموعة من الحلي كانت المرأة تستخدمها في السابق مع اللباس استكمالاً لمظاهر الزينة عند الذهاب إلى حفلات الزواج أو المناسبات الاجتماعية أو غيرها من المناسبات الموجودة في المجتمع. وسوف نستعرض بالتفصيل أنواع الحلي، ثم نقوم بعد ذلك بالحديث عن أدوات الزينة التي كان يستخدمها الرجل والمرأة.

أ - الحلي:

1 1 - الحلي التي تزين الرأس والأنف والأذن:

أ) الأهلَّة:

مفردها هلال، وهي تصنع من الذهب المحلى بفصوص من الأحجار الكريمة، وسميت بذلك لأنها صُممت على شكل الهلال، وتُستخدم لتزيين مقدمة الرأس فتتدلى على الجبين.

ب) الهامَة:

رقائق ذهبية مزخرفة تُثبت في سلاسل ذهبية، وأحيانًا تُستخدم العملات الذهبية بدلاً من الرقائق، وأحيانًا فصوص من الأحجار الكريمة، وتتدلى من الرأس لتزيينه.

ج) المعاني:

تُستخدم مثل الهامة في تزيين الرأس ولكن في الجانب الخلفي منه، وهي مختلفة الأشكال حسب مهارة الصائغ إلا أنها أقصر من الهامة.

د) الخروص:

أقراط تزين الأذن، وتُصنع من الذهب أو الفضة، وتتدلى من شحمة الأذن بأشكال مختلفة.

هـ) الخماخم:

من حلي تزيين الأذن، وهي حبة أو زر من الذهب الخالص.

و) الزِّمَام:

ويسمَّى في بعض المناطق (الزميمة)، وهو من الحلي المستخدمة في تزيين الأنف، وهو بشكل عود ذهبي رأسه على شكل نجمة، أو زر من الذهب، بجواره حبة لؤلؤ وفص من الأحجار الكريمة، ويوضع في الجانب الأيمن من الأنف، ومنه (الفردة) وهي على شكل حلقة، و (المرسن) وهو أطول إذ يُشبك بالأذن.

2 - الحلي التي تزين الرقبة:

أ) المرتهش:

قلادة مركبة من عدد من الفروع تُصنع من الذهب، وكل فرع يتألف من سلسلة ذهبية مثبتة بها دوائر ذهبية أو كرات مثل حبات السُّبحة، وهي تُعلق في الرقبة وتتدلَّى على النحر.

ب) الزنَاط:

وهو على شكل قطعة مربعة من الذهب تُوصل بخيط من الحرير السميك وتتدلَّى من أسفلها سلاسل ذهبية، تُلبس في العنق.

ج) الشمسية:

مربع ذهبي ذو نقوش وزخارف رقيقة مرصعة بفصوص الفيروز والأحجار الكريمة، وتُوضع في وسط القلادة المرجانية على الرقبة.

د) الصدرية:

من حلي تزيين الصدر، وهي أشكال من الرقائق الفضية أو الذهبية أو منهما معًا تُثبت في سلاسل تُعلق بالرقبة.

هـ) العقود:

مفردها عقد، وتسمى أحيانًا (مخناقة)، وهي من حلي تزيين العنق، وتتدلَّى على النحر، وتكون بأشكال متعددة، فمنها عقود اللؤلؤ بمختلف أشكاله وألوانه، وعقود المرجان الأحمر والوردي، وكذلك عقود العقيق والخرز.

و) القلادة:

من حلي تزيين العنق، وتتدلَّى على النحر، وتكون من الخرز أو الفضة أو الذهب، وفي بعض أنواعها فصوص من الأحجار الكريمة.

ز) الرشرش:

قلادة مثل المرتهش إلا أنها طويلة، يزيد طولها على نصف المتر، تُصنع من الذهب وتُطعم بالفصوص الملونة.

3 - الحلي التي تزين الذراعين والكفين:

أ) الأساور:

من الحلي المنتشرة حتى الآن، وتُلبس في المعصم، منها العريض المسمى (السعفة) وهي ذات نقوش جذابة وفصوص من الفيروز والأحجار الكريمة الأخرى، ومنها التي تكون سميكة ومضلعة (المجاول)، ومنها الموشاة بسلاسل والمطرزة بنقوش.

ب) البناجِر:

هي أساور لكنها عريضة ومحلاة بفصوص ملونة.

ج) الكف:

وهو سوار وخمسة خواتم مشتبكة وفيما بينها حلية تزين ظهر اليد، ويُلبس في يد واحدة أو بكلتا اليدين.

د) الخواتم:

لا تختلف المرأة القديمة عن الحديثة شيئًا في حبها للخواتم والتزيُّن بها، فهي دائمًا تحب التختُّم بالخواتم ذات الفصوص المكونة من الأحجار الكريمة، وكذلك بالمحابس التي تشبه خواتم الرجال. وبالنسبة إلى طريقة لبسها وعددها فقد كانت المرأة قديمًا تختار أربع أصابع من يدها اليمنى لتجعل في كل إصبع خاتمين مما يجعل جمال الكف متناسقًا.

هـ) المطاوي:

وهي نوع من الأساور إلا أنها من اللدائن الشمعية المقواة، وتكون مطوية بشكل حلزوني وتُدخل بالمعصم، وهي ذات لونين: أسود وبني، ومنها ما هو مفتول ومفتوح مصنوع من الفضة وتسمى (المفاتيل).

و) الزنود:

حلي تلبسها المرأة في زندها.

ز) الشمايل:

من الحلي التي تُلبس في المعاصم، وهي حلقات دائرية من الذهب عرض الواحدة منها نحو سنتيمترين.

ح) العضود:

أساور من ذهب أو فضة إلا أنها مفتوحة ولها قفل لتثبيتها، وتُلبس في العضد.

4 - الحلي التي تزيِّن الأرجل:

وتسمى (الحجول) وهي تشبه الأساور الغليظة، إلا أنها مفتوحة وتُصنع من الذهب أو الفضة، وتلبسها المرأة في أسفل ساقها، كما تلبس الفتيات (الخلاخيل)، و (الخشاخيش) للبنات الصغار.

ب - أدوات الزينة:

1 - البقشة:

حافظة من القماش السميك المطرز تُحفظ فيها أدوات الزينة مثل المكحل والمرآة، وكل منها في مخبأ خاص، يُلف عليها شريط عددًا من المرات قبل أن يُربط في النهاية.

2 - الحِقّ:

إناء صغير تضع فيه المرأة المواد التي تستخدمها في التجميل مثل الزعفران والورس والعصفر والحناء.

3 - المفرَق:

وهو قضيب من الحديد أو من الخشب تستخدمه النساء لفرق الشعر.

4 - المشط:

وهو معروف حتى الآن، وكان يصنع من العاج وله أشكال وألوان متعددة.

5 - المكحلة والمروَد:

المكحلة إناء صغير من المعدن لحفظ الكحل، يُثبت بغطائه عود يسمى (المرود) يكون مغموسًا في الكحل عند إغلاق المكحلة، والمرود هو أداة وضع الكحل على الجفون.

ج - مواد الزينة:

1 - الحنَّاء:

وهي معروفة حتى الآن، وتستخدمها المرأة في تجميل اليدين وأطراف الأقدام.

2 - الديرَم:

قشور شجر مر المذاق يُستخدم مثل المسواك في تنظيف الأسنان للنساء، كما تُستخدم الشنان والكثان لتنظيف الجسم قبل الصابون.

3 - الذَّرِير (القدود):

وهو مسحوق عطري تضعه المرأة في مفرق الرأس، ويتكون من زهر العصفر والمسك والعنبر وصبغ برتقالي وعناصر أخرى، كما يُستعمل الورس لتجميل الخدين والشفتين.

4 - المسواك:

هو عروق شجر الأراك، ويستخدمه الرجال أكثر من النساء لتنقية الفم والأسنان والحفاظ على بياضها، وهو مستعمل حتى الآن عملاً بالسنة النبوية الشريفة.

5 - المشاط:

مسحوق من عناصر عطرية متعددة منها: زهر الورد الجاف، والمسك، وورق الريحان، وحب المحلب، وزهر العصفر، وعندما يتم عجنه ويصير رخوًا تدهن المرأة به رأسها مستخدمةً المشط في جعل هذا المخلوط يتخلل الشعر الذكير، محمد. من مفردات التراث الشعبي، مرجع سابق، 51 - 56. .  

ومن مظاهر التجمل عند المرأة في منطقة الرياض اتخاذ الرشوش دهانًا لشعر رأسها سواء قبل تضفيره أو بعده، وهو معجون مكون من زعفران وورد وبعض المواد الأخرى، وهو يضفي على الشعر لونًا جذابًا ورائحة طيبة، وتتجمل المرأة أيضًا بالزعفران، كما تخضب كفيها بالحناء التي تضيف إليها بعض المواد المحسِّنة لتضفي على كفيها جمالاً باهرًا.

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م