شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الرياض
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: أساايب التعليم التقليدية
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية )
إعداد: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية )
التحكيم العلمي: أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ) - أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر ( أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك عبدالعزيز سابقا )

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » الرياض » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل الحادي عشر: أساليب التعليم التقليدية » رابعًا: مظاهر الثبات والتغير

رابعًا: مظاهر الثبات والتغير

اختلف التعليم الحديث في المنطقة الرياض عن أساليب التعليم القديمة لمزيد من التفاصيل، انظر: الباب السادس، (الخدمات والمرافق التنموية): الفصل الأول. ،   فتغير أسلوبه ومادته، وذلك بعد زيادة عدد السكان وتطور حياتهم الاجتماعية والاقتصادية في ظل تطور الحالة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، ومن ثم أصبح التعليم مجانيًا، وحملت الدولة عن الطالب أعباءه ومصروفاته بعد أن كانت تأتي بشكل تبرعات من الأغنياء أو من الأوقاف. كما شجعت الدولة على التعليم فرصدت للطلاب مكافآت مالية، وانتشرت المدارس الحكومية النظامية مقدمةً التعليم المجاني للذكور والإناث على حد سواء. وتم افتتاح مدارس ليلية لتعليم الكبار الذين لا تسمح لهم ظروف أعمالهم الالتحاق بالمدارس. وأصبح التعليم يشمل مناهج أوسع مما كان عليه الحال سابقًا، فقد كان يقتصر على القرآن وعلومه واللغة وعلومها وما يرافقها من فقه وعقيدة وحديث وغيرها. كما أن الاهتمام بالتعليم الفني والتدريب المهني يهدف إلى تحقيق كفاية البلاد من العاملين المؤهلين فنيًا وتقنيًا في الأعمال الزراعية والصناعية والتجارية، واهتمت الدولة أيضًا بالتعليم الخاص لذوي الاحتياجات الخاصة من المكفوفين والمكفوفات الذين يتلقون تعليمهم في معاهد النور، وكذلك الصم والبكم الذين يتلقون تعليمهم في معاهد الأمل، وتم إنشاء معاهد خاصة للمتخلفين عقليًا هي معاهد التربية الفكرية، هذا بالنسبة إلى التعليم العام والتعليم الخاص، أما بالنسبة إلى التعليم العالي فقد حظي بعناية خاصة من الاهتمام، فكانت جامعة الرياض (جامعة الملك سعود حاليًا) هي أقدم جامعة في المملكة العربية السعودية أُنشئت في مدينة الرياض عام 1377هـ / 1957م، وكانت في البداية مقتصرة على كلية الآداب، ثم تم إنشاء كلية العلوم في العام التالي لتأسيس الجامعة، وكانت الجامعة الأخرى في المنطقة هي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي كان معهد الرياض العلمي عام 1370هـ، / 1950م النواة الأولى لها، وافتتحت في الرياض كلية الشريعة عام 1373هـ / 1953م، وتلتها لاحقًا الكليات الأخرى في الجامعة. ومما لا شك فيه أن هذا التطور الهائل في مجال التعليم كان نتاجًا للدعم السخي الذي تقدمه الدولة لقطاع التعليم، حتى أصبحت الجامعات السعودية تنافس الجامعات العالمية في مجال البحوث وإعداد الطلاب الإعداد العلمي الراقي.

السابق  
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م