شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الشرقية
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: الملابس وأدوات الزينة
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
إعداد: أ.د. راشد بن سعد الباز (أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التحكيم العلمي: أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر (أستاذ علم الاجتماع ، وكيل وزراة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية الثقافية) - أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » المنطقة الشرقية » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل الثاني: الملابس وأدوات الزينة

الفصل الثاني: الملابس وأدوات الزينة

يتأثر الزي واللباس المستخدم في أي منطقة من مناطق العالم بقيم المجتمع وثقافته، وبالمناخ السائد في المنطقة ونوعية البيئة، ولتأثير الدين الإسلامي اتصفت الملبوسات النسائية بأنّها طويلة وساترة وفضفاضة حتى لا يتحدد جسم المرأة، وتتأثر الملابس بالمناخ؛ ففي وقت الشتاء يعتمد الأهالي على الألبسة الصوفية والقطنية والثياب الملونة لتحميهم من برودة الجو مثل الترمة وهي غترة صوفية، والفروة، والمعطف (الكوت)، والبالطو، والبيدي.

وفي فصل الصيف تشتد الحرارة فتصل إلى 49° م وتهب بعض أنواع الرياح، فيلبس الناس الثياب والملابس الخفيفة والبيضاء أو الفاتحة التي تُساعد على عكس أشعة الشمس، بالإضافة إلى قطعة من القماش تُوضع على الرأس تُسمى (الغترة) وتفيد في حماية الوجه عند هبوب الرياح من الأتربة ولفحات الشمس القوية.

وكانت الملبوسات تُنتج محليًا أو تُستورد المواد الخام من الخارج ثم تتم خياطتها وحياكتها وتطريزها محليًا، ونظرًا إلى ضعف الحالة الاقتصادية في ذلك الوقت كان الناس يقتصرون على عدد محدود من الملابس، فكان هناك ثوب أو ثوبان للفرد، وكان كثير من الأسر يتبادل أفرادها الملابس والأحذية فيما بينهم وبخاصة الإخوان أو الوالد وأبناؤه الكبار، وكذلك بين الأخوات وبين الأم وبناتها الكبيرات، وكان الناس يحرصون على اقتناء ملابس جديدة في الأعياد؛ إذ يكون الثوب للرجل والدراعة للمرأة، ومن لم يستطع تُغسل ملابسه في الليلة التي تسبق العيد.

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م