شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الشرقية
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: الملابس وأدوات الزينة
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
إعداد: أ.د. راشد بن سعد الباز (أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التحكيم العلمي: أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر (أستاذ علم الاجتماع ، وكيل وزراة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية الثقافية) - أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » المنطقة الشرقية » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل الثاني: الملابس وأدوات الزينة » ثالثًا: مظاهر الثبات والتغيّر

ثالثًا: مظاهر الثبات والتغيّر

طرأ تغيّر كبير على الملابس في الوقت الحاضر وبخاصة الملابس النسائية، وكذلك أدوات الزينة وموادها التي تستخدمها المرأة، وأصبح اختيار الملابس والزينة يحظى باهتمام كبير عند المرأة وتنفق عليها جزءًا من دخلها أو دخل الأسرة خصوصًا مع توسّع دور المرأة الاجتماعي الذي يتطلب العناية بالمظهر الخارجي. وتأثرت ملابس المرأة وزينتها بـ (الموضة) الحديثة وما تنتجه دور الأزياء الغربية (وذلك فيما يتعلق بلباس النساء فيما بينهنَّ)، إذ انتشرت أنواع من الملابس لم تكن معروفة في السابق، فبدلاً من لباس المرأة الواسع الفضفاض انتشرت الملابس الضيقة، وفي حين كان اللباس في السابق ساترًا ويُغطي جميع أجزاء جسم المرأة، أما في الزمن الحاضر فقد انتشرت أنواع وأشكال أخرى من الملابس مثل الملابس المحفورة، وبدلاً من اعتماد لباس المرأة على قطعة واحدة انتشرت الملابس التي تتكون من قطعتين (البلوزة والتنورة) وكذلك لبس البنطال، وتفننت النساء في تنوع (موديلات) الخياطة وتصاميمها، وانتشرت أنواع من خامات الأقمشة الجديدة المستوردة من الخارج.

وبالنسبة إلى الحلي أصبح التزين بها يعتمد على المصوغات الذهبية البراقة خفيفة الحجم، وأصبحت المرأة تُقبل على شراء اللؤلؤ والذهب الأبيض، كما شاع استخدام ما يُعرف بـ (الإكسسوارات) بين النساء وبخاصةٍ محدودات الدخل، وهي مصوغات نحاسية للزينة أشكالها تُشبه المصوغات الذهبية لكنها زهيدة الثمن، وقد اندثر بعض أنواع الحلي التي كانت تستخدم في السابق مثل التي تُستخدم على الرأس مثل التلول والهلال ونحوها، وكذلك التي تُستخدم في الأرجل مثل الخلخال والحجل، أو تلك التي يستخدم بعضها في المعصم مثل المعضد والبنجري.

وكان التزيّن والتجمل عند المرأة في السابق يعتمد على أساليب بسيطة مثل النقش والوشم، وعلى مواد أولية تُصنع محليًا مثل الحناء والديرم والكحل، ولكن اليوم تعددت أشكال التزيُّن، وتعددت المواد والمساحيق المستخدمة فيه التي أصبحت تُستورد من الخارج، كما أصبحت المرأة تهتم بتفاصيل دقيقة في التزين، فعلى سبيل المثال لتزيين منطقة العين هناك مواد تجميل خاصة للحواجب وأخرى للجفون وثالثة للرموش ورابعة للعين نفسها، وقد زاد اهتمام المرأة بجمالها وزينتها فهي تُنفق عليها الشيء الكثير، فالعناية بالبشرة وجمالها أصبح أمرًا شائعًا لدى النساء. ولاهتمام المرأة بجمالها وزينتها انتشرت محال خاصة بالتزيين وتصفيف الشعر تعمل فيها نساء متخصصات، تذهب إليها المرأة التي ترغب في ذلك، كما أنّ طول شعر المرأة الذي كان يُعد معيارًا مهمًا في جمالها لم يعد بتلك الأهمية، وانتشرت تسريحات متعددة للشعر. وبالإضافة إلى ذلك تعددت أنواع العطور التي تُنتجها مصانع غربية وتستخدمها المرأة.

وقد استُبدلت بأنواع الأحذية القديمة والمحدودة أنواع مختلفة من الأحذية بمواصفات متعددة، فمنها الجزمة والشبشب والصندل والبوت... وغيرها، ومنها ذات الكعوب الطويلة أو المتوسطة أو القصيرة، وقد زاد اهتمام المرأة بالحذاء بعدما أصبحت تمضي جزءًا من وقتها خارج البيت سواء للدراسة أو العمل أو التسوق أو غير ذلك.

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م