شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الشرقية
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: الحرف والمهن
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
إعداد: أ.د. راشد بن سعد الباز (أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التحكيم العلمي: أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر (أستاذ علم الاجتماع ، وكيل وزراة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية الثقافية) - أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » المنطقة الشرقية » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل الثالث: الحرف والمهن » الغوص

الفصل الثالث: الحرف والمهن

اشتهرت المنطقة الشرقية بعدد من المشغولات والمصنوعات اليدوية التي اعتُمد في صنعها على المهارة اليدوية لأهالي المنطقة، وكذلك على المواد المحلية خصوصًا أشجار النخيل، وتوجد بعض المشغولات التي اختصت النساء بإنتاجها، كما توجد مهن وحرف يدوية اشتهرت بها المنطقة وتُعد مصدر رزق للسكان. وسيتم في هذا الفصل الحديث عن المهن والحرف والصناعات التي اشتهرت بها المنطقة وارتبط الناس بممارستها.

أولاً: الغوص

إن مهنة الغوص لاستخراج اللؤلؤ من البحر من المهن الرئيسة التي كان يُمارسها أهل المنطقة الشرقية، بل إنّ الغوص مهنة جذابة حتى لمن ليسوا من أهل المنطقة، إذ إنّ هناك أفرادًا كثيرين من منطقة نجد يأتون إلى المنطقة بحثًا عن الرزق، ويُمارسون مهنة الغوص لما تدره من أرباح وفيرة، وهي من الأعمال الشاقة، وكان صيادو اللؤلؤ يجوبون المغاصات المنتشرة في الجانب العربي من الخليج، وقد قُدِّر عددها من سواحل دبي إلى سواحل الكويت بـ 239 مغاصة، ويراوح عمق هذه المغاصات بين 6 و 46م ج. ح. لوريمر، دليل الخليج العربي. ط2، (قطر: قسم الترجمة بمكتب أمير قطر، د. ت). ،   ويقوم الغواصون بالغوص في أعماق البحار حتى يجدوا المحار، فإذا وجدوه قاموا بفلقه واستخراج اللؤلؤ من داخله.

ونظرًا إلى ما تتطلبه أعمال الغوص من تكاليف مالية فقد كانت تلك الحملات تُموَّل في كثيرٍ من الأحيان من قِبَل التجار الذين يعملون في تجارة اللؤلؤ، ويحصلون مقابل ذلك على حسومات في شراء محصول اللؤلؤ يتم الاتفاق عليها مسبقًا. وقد تبلغ الحسومات نحو 20% من قيمة اللؤلؤ في السوق المسلم، محمد سعيد. القطيف، مرجع سابق. ،   أو قد يُعطى مالك السفينة نحو 20% من محصول اللؤلؤ، وفي بعض الحالات يعمل الغواصون لحسابهم، فعند جمع المحصول وبيعه يقوم الغواص بدفع خمس ما تم بيعه لـ (النوخذة؛ وهو ربان السفينة) وتكاليف الرحلة.

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م