شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الشرقية
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: الحرف والمهن
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
إعداد: أ.د. راشد بن سعد الباز (أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التحكيم العلمي: أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر (أستاذ علم الاجتماع ، وكيل وزراة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية الثقافية) - أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » المنطقة الشرقية » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل الثالث: الحرف والمهن » الغوص » المخاطر التي يتعرض لها البحارة

ج - المخاطر التي يتعرض لها البحارة:

1 - هبوب الرياح وهيجان البحار:

إن هبوب الرياح غالبًا ما يترافق مع هيجان البحر؛ ما يؤدي إلى قذف البحارة إلى أمكنة بعيدة قد لا يعرفون كيف يرجعون منها، وقد يؤدي إلى انقلاب السفينة.

2 - الأسماك والحيوانات البحرية:

مثل سمك القرش ويُعرف في المنطقة بـ (الجرجور)، أو الحيوانات البحرية مثل الدّول.

وتبدأ عملية الغوص في الصباح الباكر حتى نهاية النهار، ولأنّ عملية الغوص تتم بطريقة فنية يجهلها كثيرون يجدر بنا ذكرها كما وصفها (المسلم): بعد أن يخلع الغواص ثيابه يضع في أنفه الفطام وهو شبيه بالملقط يضغط على أنفه فيمنع دخول الماء في أنفه من التنفس، ويحشو أذنيه بقطعة من الصوف أو شمع العسل ليمنع دخول الماء إلى أذنيه. ولكي ينـزل الغواص إلى قاع البحر وبسرعة يُعلق في رجله بواسطة حبل طويل قطعة من الحجر أو الرصاص يراوح ثقلها بين 10 و 14 رطلاً، وتُسمى (زيبل). ولتجميع المحار من قاع البحر يُعلق الغواص في عنقه زنبيلاً أو كما يسمى (ديّين) مصنوع من حبل القنب. ويلبس الغواص قفازات على يديه تُسمى (خبط). ولتأمين الحماية للغواص يُربط في وسطه حبلٌ يُسمى (الأيّد)، وحينما ينتهي من جمع المحار ووضعه في الزنبيل يهزّ الحبل ليعلم السيب وهو مساعده على ظهر السفينة بانتهاء المهمة فيقوم بسحبه فورًا وإخراجه من قاع البحر. المسلم، محمد سعيد. القطيف، مرجع سابق، 191 - 192.  

وتختلف مدة الغطسة (أو التّبة) حسب قدرة تحمل الغواص وحسب برودة الطقس، لكنها في الغالب تراوح بين 40 ثانية ودقيقة واحدة، ويراوح ما يجمعه الغواص في كل غطسة بين 3 و 20 محارًا، كما يختلف عدد الغطسات التي يقوم بها الغواص في اليوم الواحد تبعًا لقدرة الغواص وحالة الطقس؛ ففي الطقس البارد قد يتجاوز عدد الغطسات عشرين غطسة، لكن حينما يكون الطقس غير بارد فإنها تصل إلى خمسين غطسة يوميًا المرجع السابق، 192. .  

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م