شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الشرقية
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: الاحتفالات والمناسبات الاجتماعية
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
إعداد: أ.د. راشد بن سعد الباز (أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التحكيم العلمي: أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر (أستاذ علم الاجتماع ، وكيل وزراة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية الثقافية) - أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » المنطقة الشرقية » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل التاسع: الاحتفالات بالمناسبات الاجتماعية » يوم عاشوراء

رابعًا: يوم عاشوراء

وهو مناسبة تحتفل بها طائفة الشيعة في المنطقة الشرقية، فيجتمعون في أمكنة مُخصصة للمناسبات والاجتماعات الدينية عندهم، وتُقرأ الأحاديث وتُنشد الأناشيد الدينية، ويكون الاجتماع من الصباح حتى العشاء وتُقدم وجبتا الغداء والعشاء، وهناك جانب من تلك الأمكنة يُخصص لحضور النساء. وفي قرى المنطقة الشرقية كانت طقوس يوم عاشوراء تُقام في فناء القرية مقابلة شخصية مع السيد عبدالله بن أحمد البيز، أحمد الملمين بأحوال المنطقة. .  

خامسًا: بداية شهر ربيع الأول

من الاحتفالات التي كانت سائدة في السابق الاحتفال ببداية شهر ربيع الأول لدى طائفة الشيعة، فهم يرون أنّه يأتي بعد فترة حداد في شهرَي محرم وصفر، حيث يخرج الناس رجالاً ونساءً إلى ساحل البحر أو إلى مناطق مفتوحة تيمنًا بالتخلص من الحزن، ولدى عودة الناس عند الغروب يجمع الشباب أكوامًا من القش والقضقاض ويتم إحراقها رمزًا لحرق آثار الحداد، ويتحلقون حولها وهم ينشدون:

يـــا  بـــو صفــيرة صفــر      طلــع مــن الحضــار وطفــر
وعند الرجوع إلى المنازل يصطحبون معهم أغصان شجر خضراء يُعلقونها على أبواب منازلهم وغرفهم تيمنًا بخضرتها ورمزًا لحياة سعيدة، كما تتخلص الأسر من الأواني الفخارية والصينية المتصدعة فيلقونها في الطرقات من أعلى المنازل، فيُحدث صوتها قرقعة رمزًا لاستقبال مواسم الأفراح المسلم، محمد سعيد. القطيف، مرجع سابق، 91. .  

ومع انتشار الوعي الديني وارتفاع مستوى التعليم اندثرت هذه العادات في المنطقة الشرقية وأصبحت ذكريات من الماضي.

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م