شـريـط الأخــبار:: مرحباً بكم في موسوعة المملكة العربية السعودية    
  البحــث
 
بحث متقدم


 
 

الصــور
السابق التالي
الخــرائط
السابق التالي
   
المنطقة: الشرقية
الباب: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
الفصل: الاحتفالات والمناسبات الاجتماعية
رئيس اللجنة العلمية: أ.د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
إعداد: أ.د. راشد بن سعد الباز (أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التحكيم العلمي: أ.د. أبو بكر بن أحمد باقادر (أستاذ علم الاجتماع ، وكيل وزراة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية الثقافية) - أ.د. إبراهيم بن مبارك الجوير (أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد

الصفحة الرئيسة » المنطقة الشرقية » الباب الرابع: الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد » الفصل التاسع: الاحتفالات بالمناسبات الاجتماعية » الاحتفال بالغوص

خامس عشر: الاحتفال بالغوص

يعد الناس الغوص مناسبة مهمة، فعند الاستعداد للخروج للغوص (وعادة ما يكون ذلك في أول شهر مايو) يخرج الأهالي وأهل البلدة لتوديع الغواصين والدعاء لهم بالتوفيق والرجوع سالمين غانمين، وعند عودة الغواصين - أو ما يُسمى (القفال) وهو مشتق من القفول أي الرجوع، والمقصود به رجوع الغواصين بعد فترة طويلة قضوها في البحر لصيد اللؤلؤ - يكون الناس تواقين ومستبشرين بحلول موعد القفال، وهم يعرفون وقته الذي يكون عادةً في نهاية شهر سبتمبر، لذا فإنهم يستعدون له بخروجهم إلى البحر في المواقع المعتادة لقدوم السفن وهم ينشدون الأهازيج على دقات الطبول والدفوف، ومن الأهازيج التي كانت تُردَّد، بل كثيرًا ما كان يُرددها أهالي منطقة الخليج العربي:

توب توب يا بحر
أربعة والخامس دخل
جيبهم خاطفين ابجيبهم
ما تخاف من الله يا بحر؟
أربعة والخامس دخل
وعند وصول سفن الغوص إلى الشاطئ تعم الفرحة الناس وسائر البلدة، لكن يسود البكاء والحزن من كان قريبه أو صديقه من المفقودين إمّا لغرق وإما لمرض وإما أن التهمته أسماك القرش، فيُسلِّم النوخذة أغراض المتوفى وأدواته إلى أهله، وإذا حصل مثل ذلك فإنّ الأفراد والأسر يواسونهم ويُساعدونهم، إذ يقوم من كان معه في السفينة بجمع بعض المال وإعطائه لأسرته.

ولعودة الغواصين أثر اقتصادي كبير؛ إذ تنشط عملية البيع والشراء وتزدهر الأسواق والحركة وتعمّ الفرحة؛ لأنّ الغواصين يجلبون معهم الأموال التي تُحيي الأسواق.

السابق   التالي
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة © م